مايو 14
كان حلم جاك أن يؤسس شركته الخاصة للتجارة الإلكترونية، ولذا في شهر فبراير من عام 1999 دعا 18 عاملا في إدارته إلى شقته، وتحدث معهم لمدة ساعتين عن رؤيته لشركته هذه، ليضع جميع الحضور أموالهم على طاولة النقاش، جامعين قرابة 60 ألف دولار لتأسيس موقع علي بابا.
لماذا اختار جاك هذا الاسم؟ لأنه أراد شركة عالمية، وأراد لها اسما سهلا، يمكن كتابته بسهولة، اسما يقرنه الناس بجملة افتح يا سمسم، وهو شعار موقع علي بابا، والذي يفتح باب مغارة كنوز الصين المخفية، الكنوز التي تفوق تلك في قصة ألف ليلة وليلة، لكن الطريف أن جاك صمم شعار الموقع بنفسه!
يعزو جاك سبب استمرار شركة علي بابا على قيد الحياة رغم البداية الصعبة إلى أسباب ثلاثة: لم يكن لديهم أي مال بعد التأسيس، لم يكن لديهم التقنية اللازمة، لم يكن لديهم أي خطة عمل. لكنهم حرصوا جيدا على أن يذهب كل دولار من رأس المال في المكان الصحيح الدقيق.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 13
أثناء تدريسه في الجامعة على مر خمس سنوات، أسس جاك شركة ترجمة في هانجزو، وقضى عاما بأكمله في محاولة بيع أدوية للأطباء وللمستشفيات. لكن في عام 1995 سافر جاك إلى الولايات المتحدة الأمريكية كمترجم لشركة صينية أرادت الدخول في شراكة مع شريك أمريكي وكان لها ديون مستحقة عليه، لكن حين ذهب جاك إلى الأخير في مسكنه، حبسه الرجل هناك لمدة يومين تحت تهديد السلاح، ولم ينجو جاك من هذا الفخ سوى عبر مجاراة رجل الأعمال هذا، والاتفاق معه على أن يصبح جاك شريكه الصيني في الصين، وأن يؤسس شركة انترنت فور عودته إلي بلده، وبالطبع لم تتحقق أي من هذه الاتفاقات المعقودة تحت تهديد السلاح.
بعدما خرج جاك من هذه المحنة، حامد شاكرا لله، سافر إلى سياتل حيث أصدقاء له، وبعدما حكى لهم ما حدث، تعرف هناك على يد صديق له إلى شبكة انترنت لأول مرة، وجرب البحث في موقع ياهو لأول مرة في حياته، وهو لاحظ قلة أو ندرة أية معلومات عن بلده الصين.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 11
درءا لشعور البعض منكم بالملل، سأتوقف مؤقتا عن الحديث عن التسويق، عبر استراحة مع قصة نجاح، ليست غربية أو أمريكية أو حتى أوروبية، بل صينية، ثم نرجع لحديث التسويق.
كانت ولادته في شهر نوفمبر 1964، لكن وعُمره 12 عاما، أصر الطفل الصيني الفقير “ما - يون” أو “جاك ما” على تعلم الانجليزية، ولذا حرص على مدى ثماني سنوات تالية على أن يركب دراجته الصغيرة لمدة 40 دقيقة في صباح كل يوم، صحوا أو مطيرا، ويهرع بها إلى فندق قرب مدينة هانجـزو، التي تقع على بعد 100 ميل من جنوب مدينة شنجهاي. كان الفندق يعج بالسياح القادمين للتعرف على التنين الصيني الناهض من سباته، ولذا سعدوا بتلقي خدمات فتى صيني يعرف المنطقة جيدا، ويريد أن يتعلم اللغة الانجليزية في المقابل. هذه السنوات الثمانية كان لها عظيم الأثر على طريقة تفكير جاك فيما بعد، إذ جعلته عالمي النزعة والتفكير.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 08
ثم ننتقل الآن لموجز الفصل الخامس من كتاب Marketing Outrageously للمسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra
القاعدة: افحص القدم، قبل أن تعمل على الرأس
ذهب جون ليقدم خبراته إلى فريق ادمنتون أويلرز للهوكي، في مدينة ادمنتون الصغيرة في كندا. كان الفريق يحقق البطولة تلو الأخرى، حتى باع مالكه أشهر لاعب في الفريق برقم كبير، ثم بدأت مبيعات التذاكر تصاب بهزال شديد. يرى جون أنه عندما تبدأ شركة ما تعاني من نقص المبيعات، فيجب البدء بفحص قسم المبيعات، فعادة ما تكون المشكلة هناك. يرى جون أن أعراض المشكلة لا تخرج عن:
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 06
ننتقل الآن لموجز الفصل الرابع من كتاب Marketing Outrageously للمسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra
القاعدة: إذا نجحت في تعريف نشاطك بدقة، زادت فرصك في النجاح.
يدور هذا الفصل حول شيء بسيط جدا: التعريف الصحيح لمجال العمل الذي يعمل فيه كل واحد منا. حدث في حقبة السبعينات أن كان جون مدير التسويق لفريق فاشل بجدارة، بافلو بريفز (تغير الاسم إلى ستابلز في عام 1978). هذا الفشل كان في بيع تذاكر المباريات، لكن الفريق كان يلعب مباريات جيدة، ويحقق نتائج طيبة.
نظر جون في الأمر، وفكر وقدر، ثم وجد أن الفريق يقدم رياضة كرة السلة فحسب. هذه يمكن لأي شخص أن يكتفي بمشاهدتها في فسيح رحب بيته، أمام شاشة التليفزيون. وجد جون أن العامل الدافع لحضور الجماهير إلى الملعب هو عنصر الترفيه، الترفيه الذي لا تحصل عليه سوى بذهابك بنفسك إلى هذا المبنى الضخم المكتظ بالبشر.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 04
ينتقل المسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra، في كتابه Marketing Outrageously للجزء الثاني من فصله الثالث، بعد قبوله العمل كمسئول تسويق لفريق لاس فيجاس ستارز، وهو فريق بيزبول (أو كرة القاعدة إذا شئت) أمريكي محترف، لا يجيد شيئا في الدنيا سوى لعبته، وعلى مدى 18 سنة، كان الفريق من الملل بحيث أن أي سباق عالمي لاختيار أكثر الأشياء مللا في هذه الدنيا لجاء هذا الفريق من ضمنها.
لكسر هذا الملل، فكر جون في تغيير اسم الفريق، فبعد 18 سنة، يصعب تغيير الفكرة التي تكونت لدى الناس عن شيء ما. استطلع جون آراء العاملين في النادي، ووجدهم متفقين على كراهية الاسم. هذا الكره كان له أسبابا كثيرة، ففي مدينة لاس فيجاس، كانت النجوم هي صناعة الترفيه، (معنى اسم الفريق بالعربية يكون نجوم لاس فيجاس).
بالطبع، فكرة تغيير اسم الفريق تعادل عندنا فكرة تنازل رئيس عربي عن منصبه طواعية، لكن جون صاغ سؤاله بذكاء، حين سأل فريق العاملين، لو افترضنا، على سبيل الافتراض، أننا سنغير اسم الفريق، ماذا كنتم لتختارون؟ هنيهة وبدأ الجميع في عزف ألحان الإبداع، وبدأت الأسماء العبقرية تخرج.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 02
بالعودة إلى الفصل الثالث من كتاب المسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra، والذي أسماه Marketing Outrageously والذي تناولنا معا فصوله الأولى هنا و هنا و هنا و هنا.
عندما تتقدم بفكرة تسويقية جديدة، فيسخر منها الجميع ضاحكين ملء فاهم، حتى يقعوا على ظهورهم من شدة الضحك، هذه الفكرة تبشر باحتمال كبير لتحقيقها نجاحا غير متوقع. هذه النوعية من الأفكار هي ما دأب جون على البحث عنه.
حين كان جون مسؤولا عن التسويق لفريق نتس، جلس مع جورج لويس عبقري الدعاية والإعلانات في وقته، ليناقشا ما السبيل لجعل الناس تتحدث عن هذا الفريق المغمور التقليدي. اتفقا على أن الأمر بحاجة لشيء لم يفعله أحد من قبل. توصلا إلى فكرة مجنونة بكل ما تعنيه الكلمة: توزيع الجزء السفلي من الملابس الداخلية الرجالية مجانا مع كل تذكرة لحضور مباريات فريق نتس.
سروال داخلي (بوكسر)؟ لم يضحك جون رغم جنون الفكرة، لأنه تخيل الأمر يحدث فعلا، والناس كلها تنظر باستغراب واستهجان مثلك تماما عزيزي القارئ، وتخيل تحدث الناس عن هذه الفعلة غير المسبوقة، مما كان ليؤدي إلى شهرة الفريق، وتشوق الجماهير لتجربة الأمر فعلا، حضور مباراة والخروج بسروال داخلي ذي مقاس واحد!
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 29
لا أدري العلة أو السبب، لكن ما حدث هو أني تلقيت سلسلة من التعليقات التي نزلت علي كما موجات البحر الهادر، تعليقات احتاجت لرد مفصل…
كانت البداية مع تعليق أوجز صاحبه الأمر كله، ووضع إصبعه على أساس مشاكلنا كلها، قائلا أن قصص النجاح التي أسردها خيالية، غير واقعية، غير قابلة للتطبيق في عالمنا المعاصر.
كيف غابت عني هذه الحقيقة؟ يالذكائي المنعدم! فعلا، تلك قصص خيالية، ولا أمل في إصلاح بلادنا، ولعله من الأفضل أن نقيم حفلة انتحار جماعية نتناول فيها كلنا السم، على أن يكون أولنا تارك هذا التعليق…
ما هذا الكلام، ما يزيد عن 25 قصة نجاح سردتها بتفاصيلها وصعوباتها، ثم يوجز المعلق الأمر كله بالقول أنها قصص خيالية لا يمكن تطبيقها في بلادنا، ماذا يريد المعلق أكثر من هذا ليغير من طريقة تفكيره؟ وليسمح لي المعلق، ماذا تريد من تعليقك هذا؟ أن أعتذر عن هذه القصص ثم أحذفها، وأن أعود إلى رشدي وأقول يا جماعة لا أمل يرتجى، ثم أجلس لأندب حظنا وألعن بلادنا؟
إن الكلمة أمانة، فهل أدى صاحب التعليق أمانته؟ قصص خيالية؟ هل تخيلت أنا هذه القصص وألفتها، أم هي من الواقع الذي نعيشه؟ هل هي قصص البشر أم قصص غرباء الفضاء على كوكب فانتازيا؟
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 26
- وردت هذه القصة في طيات صفحات كتاب نابليون هيل: فكر وزد ثراء، عن الخطوة الخامسة لتحقيق الثراء المالي، التخيل.
أثناء دراسة رجل الدين المسيحي الأمريكي فرانك جونزالزس (مواليد أول عام 1856) في جامعة أوهايو، لاحظ عدة عيوب في النظام التعليمي، عيوب آمن أنه قادر على تغييرها إذا كان الأمر بيده. استولت هذه الفكرة على كل تفكير فرانك، ولذا عقد العزم على تأسيس كلية دراسية بحيث يستطيع تطبيق كل ما لديه من أفكار علمية تدريسية جديدة.
اشتهر فرانك بأنه قوي الحجة، بليغ اللسان، محب للعلم والتعلم، مناديا بضرورة تدريس العلم الواقعي القابل للتطبيق في الحياة المعاصرة - لا الأكاديمي الحالم، وهو انخرط بعد تخرجه في تعلم الدين المسيحي ليخرج خطيبا مفوها محبا للخير. درس فرانك فكرته من كل الجهات من أجل تطبيقها فعلا، ووجد أنه بحاجة لمليون دولار لكي تخرج فكرته إلى النور في أفضل حلة وأحسن تطبيق.
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 21
بعدما انتهيت من كتابة كتابي الثالث، وبعدما ساعدني أصدقاء كرام بتدقيق وتصحيح أخطاء الكتاب، جاء الدور على إعداد الكتاب للطباعة والنشر عبر موقع لولو، وكما وعدت بتوفير روابط الشراء وتنزيل الكتاب كاملا على صيغة بي دي اف قبل نهاية شهر أبريل، ها أنا أفي بالوعد.
أول من أمس استلمت صندوق لولو الكرتوني الذي حوى داخله النسخة المطبوعة من كتابي 365 مقولة نجاح، والذي أعتبره من أفضل ما نشرت عبر موقع لولو حتى الآن، لجمال غلافه، ولجمال تنسيقه الداخلي، وبعد فضل الله علي، أستطيع أن أزعم أن التوفيق إنما أصابني لحرصي على استعمال كل ما هو أصلي وحر ومجاني في تأليف هذا الكتاب.
هذا الحرص لا يبرر خروج أي كتاب خال من النواحي الجمالية والزخارف، فبعد بحث عميق في محيطات انترنت عثرت على كنوز من الزخارف والصور التوضيحية والخطوط المجانية، استعملتها ضمن سياق الكتاب لجعله أقل وطأة وأقرب إلى النفس القارئة، ضمن جهد بسيط لإتقان ما أفعله وما أقدمه.
اضغط لقراءة المزيد »